جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

رواية "ممر المشاهد" بين الخيال والجنون

ماذا لو وجدت نفسك شخصية خيالية !

رواية ممر المشاهد للكاتبة "سارة محمد"

نبذة عن رواية ممر المشاهد للكاتبة "سارة محمد":-

ممر المَشاهد بين الخيال والجنون. 
ماذا ستفعل إذا وجدتَ نفسك بين شخصيات خيالية لا وجود لها.. صنعها قلمك مازحًا والآن مزقت دُماكَ حبالها وأتت تطلب منك مرافقتها.. تصيح بها مرتجفًا وصوتك لا يريد مغادرة حلقك: إلى أين؟ فتجيبك وهي تقفز حولك فرحًا: إلى الخيال! إنّ النداء مُغري والممر ينتظر وبحر الخيال يحتاج سباحًا ماهرًا فعل ستفعل؟ 
خلف عدد من الأبواب تحيا المَشاهد تنتظر من كاتبها الدخول ليرى بعينيه ما صنع قلمه حقيقةً رأي العين.. تهم لدخول أحد الأبواب وعقلك يهمس بنية التغيير.. يأتيك صوت من آخر الممر حيث اللانهاية صائحًا: أيها الكاتب احذر فهنا لم يعد يحق لك التدخل.. انظر إلى يديك إنك لا تحمل القلم.
ترفع صوتك لتتساءل: إذًا من يحمله؟ 
لا رد وقلبك يقفز داخل صدرك صائحًا يقسم عليك ألا تدخل.. صوت الشخصيات من الداخل تتحدث وتتعقد الأحداث أنت تريد الدخول وقلبك يخشاه.. فمن ستطيع؟ 
إنّ ممرَ المَشاهد يدعوكم لعبوره.. ممرُ المشاهد حيث خلفَ كلِ بابٍ حياة. 
اقتباس: 
على سرير كبير وجدَت نفسها جالسة، معلقة على الجدار المقابل لوحة زحل يأكل أبناءَه بالأزرق والأبيض، أمامها "رامس" يخلع سترته الصوفية، ثم يصبّ لنفسه كأسًا من سائل أزرق، صاحت به:
- أين أنا؟
أجابها من دون أن ينظر لها:
- في عالمي.
- ماذا؟!
- إجابة محددة أكثر.. في منزلي وعلى سريري.
توجه إليها وجلس إلى جانبها، اكتساها الذعر وهي تتذكر نوع مشروبه المفضل الذي يملأ الكأس.
- إجابة محددة أكثر وأكثر.. أنتِ في منزل "رامس فهد".. أكثر شخصياتك انحلالًا.
نهضَت وهي تقاوم ساقيها المرتجفتين.
- هذا مشهد لم أكتبه!
قال وهو يبدو عليه الاستمتاع:
- ولكنه يحدث الآن.
تناول جرعة من كأسه وهو ينظر إليها، تجمّعَت الدموع في عينيها ثم قالت:
- أعِدْني.
نهض واتجه إليها ببطء:
- لن يحدث يا صغيرتي، لن يحدث الآن.. أنتِ وحيدة تماما كغزالة في قفصِ أسد جائع.
قالت وهي تعود إلى الوراء حتى اصطدمت بالجدار:
- "رامس"، بالله عليكَ أعِدْني، أنت لا تفعل هذا، لستَ بهذا السوء أنا أعلمك.
- لا.. أنتِ لا تعلمين.
الرواية متوفرة في معرض القاهرة للكتاب جناح C25 صالة ١ تصدر عن المكتبة العربية للنشر والتوزيع.
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان